gnawi

gnawi
rakom 3arfin libkhana a7naya wlimabkhanach yatla7 wbla bla bla bla bazaaf

# Enviado el lunes 24 de agosto de 2009 18:44

9ra wtaba9

9ra  wtaba9
ayyyy li tan3arfo rajal mani yaktab comm y3arafna b raso mtkhabawch b 7al la9... yan3al bo rojla b7al hadi



3ayarni f wajhi machi df dahri yan3al book

# Enviado el viernes 26 de junio de 2009 18:05

غيير خدونييييي لله غيير خدونييييي

غيير خدونييييي لله غيير خدونييييي
هنا
حيث الالم والجوع والفقر والغناء والموت
هنا
حيث اهات تتعالى , ولحوم بشر تأكل
هنا
رغم كل شيء
ستعود لهنا
ولو لم يعد جسدك
فروحك ستظل حبيسة هذا المكان
هنا حيث الكرم والحنان
هنا
حيث الروح الحمراء تطعمني لما اجوع , وتسقيني لما اعطش
هنا
حيث بسمات الاطفال تمنحني قوة يوما بعد يوم
هنا
عائلتي وعائلتي
حياتي وحياتك
وطني ووطنك
ساعيش كناوي واموت كناوي

# Enviado el domingo 14 de junio de 2009 17:27

سيدي بليوط

سيدي بليوط
سيدي بليوط أو سيدي أبي الليوث سيد البيضاء وحارسها وإسمه الحقيقي سيدي عمر بن هارون المديوني من أشهر أولياء مدينة الدار البيضاء حيث يوجد ضريحه
وتحكي الذاكرة الشعبية أنه كان يكثر الجلوس بالمقابر رفقة أسده الّلذي إختار أن يعيش وإياه داخل كوخ بناه بنفسه من القش بمنطقة عين السبع الغير بعيدة عن ضريحه فاراً من عامة الناس الّلتي كانت تسيطر عليهم سلوكات خطيرة حينذاك كالكذب والسرقة والنفاق وإستغلال الضعيف ليتفرغ للعبادة والتصوف والتزهد معلناً رفضه بشتى الطرق والوسائل الّلتي قوبلت بالاّمبالاة إلى أن لجأ إلى فقء عينيه حتى لا يرى بهما ماتفشى وساد من منكرات ليعود إلى كوخه بين أغنامه وماعزه اللّتي كان يقتات على ألبانها وأسده الوفي تاركا ورائه كل ملذات الحياة إلى أن مات
وتذكر الرواية الشعبية أيضاً أن الأسد الّلذي لازم سيدي بليوط قيد حياته هو من جره إلى مكان ضريحه لينصرف بعد ذلك إلى وجهة غير معروفة
وتتلخص زيارة هذا الولي الصالح بإقتناء الشموع ثم الولوج داخل الضريح قصد بث الشكاوي والطلبات بحيث لاتقتصر تلبية هذا الولي لطلب معين ثم يأتي بعد ذلك دور النخلة التي تخترق قبة الولي بحيث تطلى بمادة الحناء بالنسبة للنساء العوانس ثم بعذ ذلك يشرب الزائر من ماء يوجد داخل إناء طيني كبير متمنياً تحقيق رغباته

# Enviado el domingo 14 de junio de 2009 17:22